يجب على أمينة المكتبة إنقاذ آخر كتب بلدتها من نهاية مأساوية.
في بلدةٍ مستقبليةٍ قريبةٍ حيث حلت الشاشات الرقمية محل الورق، تكتشف أمينة المكتبة المنعزلة كلارا أن رئيس البلدية يخطط لحرق آخر مكتبةٍ فعليةٍ في البلدة. مسلحةً برفوفٍ مخفيةٍ وتمردٍ صامت، عليها أن تحشد الجيران الذين نسوا القراءة، قبل أن تمحو النيران التاريخ إلى الأبد.
يسمع عالم أحياء بحرية أصواتاً في أمواج ملوثة بالبلاستيك. إنها أصوات غاضبة.
تدرس الدكتورة نيا سليمان الجزيئات البلاستيكية الدقيقة حتى يتردد صدى صوت حوت نافق في ذهنها. يتردد صدى الذاكرة الجماعية للمحيط - قرون من النفط والنفايات والشعاب المرجانية المحتضرة - في كل موجة. ولإيقاف هذا المد المتصاعد الانتقامي، عليها أن تقنع البشرية بأن تلك الأصوات حقيقية.
صبي ذو قلب معدني يسابق الزمن لإنقاذ أخته المحتضرة.
يدق قلب ليو الميكانيكي عداداً لأيامه المتبقية. عندما تُصاب أخته بحمى قاتلة لا شفاء منها، يكتشف أن كل ساعة يمنحها إياها تُكلّفه عاماً من عمره. لم يتبقَّ له سوى أشهر، وعليه أن يختار: إما أن يسرق المزيد من الوقت من الغرباء أو أن يُضحّي بنفسه تماماً.
يُصلي الركاب لآلهة مفقودة كامنة داخل الأنفاق تحت الأرض. والدعاء يُستجاب.
في كل ساعة ذروة، يهمس ركاب يائسون بأمنياتهم في ضوء خافت وأصداء غريبة على خط مترو الأنفاق رقم 9. يدرك عامل النظافة ميلوس أن هؤلاء آلهة منسية تتغذى على الإيمان. عندما تحاول إحدى الشركات إغلاق الأنفاق، يجب على ميلوس الدفاع عن هذه الآلهة، وإلا سيفقد السحر الوحيد الذي يُبقي قلوب المدينة المكسورة على قيد الحياة.
لا يسمع رائد الفضاء شيئاً في الفضاء حتى يرد عليه كوكب ميت.
لم يلتقط جهاز الراديو الخاص برائدة الفضاء المنفردة إيلارا سوى تشويش لمدة ثلاث سنوات موحشة. ثم استيقظت حضارة متحجرة من عالم منقرض، ليس على هيئة أصوات، بل على هيئة صمت مطبق مُشكّل في معادلات معقدة ومرعبة. للبقاء على قيد الحياة، يجب على إيلارا أن تتعلم لغة الفراغ قبل أن يبتلع الصمت سفينتها بالكامل.